نصيحة وبيان من المجلس العلمي لإذاعة القرآن وقناة المحظرة إلى رئيس الجمهورية وإلى كل الموريتانيين(هام)

في اتصال على موقع”الشارة”الإخباري قال الشيخ محمد سالم ولد زين عضو المجلس العلمي لإذاعة القرآن وقناة المحظرة ولجنة تصحيح المصاحف ومقدم برنامج محظرة التلاوة وسنن الترميذي أن أعضاء المجلس العلمي لإذاعة القرآن وقناة المحظرة على وقع الحال المزري الذي يعيشه قطاعهم في ظل قيادة مدير الإذاعة عبد الله ولد حرمة الله قررو توجيه نصيحة وبيان إلى رئيس الجهورية محمد ولد عبد عزيز وإلى الرأي العام الموريتاني جاء فيهما:
لقد كانت إذاعة القرآن الكريم، وقناة المحظرة منارتي علم ودعوة وهداية،استفاد منهما كافة الموريتانيين بل وغيرهم،تعليما للقرآن الكريم وعلومه،والشريعة ومعارفها، وكان لهما الدور الكبير في إعادة ألق المحظرة الشنقيطية لموريتانيا، حيث تميزتا بجمع كوكبة من خيرة علماء البلد، وقرائه ودعاته، كما كان لهما الأثر البارز والدور الكبير في تعليم الناس،خصوصا من لم تتح لهم الظروف التفرغ للدراسة.
ولقد تفاجأ الجميع منذ عدة شهور بالانحراف الذي بدأت إذاعة القرآن الكريم، وقناة المحظرة تنحدران إليه،انحرافا عما أسستا له من خدمة للقرآن ورعاية للعلم، فلقد بدأت معاول الهدم تعمل عملها في هذا المشروع المبارك حتى أوشك على السقوط والانهيار، فقد همش أهل الاختصاص، وعطل دور المجلس العلمي ومهام لجان التصحيح،وألغيت البرامج النافعة،واحتقر العلماء والقراء والدعاة،وعبث بالموارد المخصصة للمشروع ومنع منها المستحقون.
ونظرا لسمو الهدف الذي دشن هذا المشروع له ونبله،والرعاية الرسمية التي احيط بها من طرف فخامة رئيس الجمهورية/محمد ولد عبد العزيز،ووقوفا عند مسؤوليتنا التاريخية،وأداء لأمانتنا تجاه طلاب العلم والمستفيدين من هذا المشروع داخل البلد وخارجه ونصحا لمؤسسه والراعي له،وبعد سعينا-بكل ما نملك-من أجل تفادي الواقع الذي آل إليه المشروع،حيث بذلنا النصح وعاملنا بحسين الظن وأعطينا الوقت الكافي لتصحيح المسار،لكن كل ذلك لم يجدي ولم يؤدي إلا الى مزيد من الإصرار والتجاهل والتصامم..وبعد أن سئمنا الوعود وفقدنا الأمل في الإصلاح فإننا نعلن للرأي العام ما يلي:
1-أسفنا العميق للواقع المزري الذي وصلت إليه إذاعة القرآن الكريم،وقناة المحظرة.
2-تعليقنا لكافة انشطتنا وبرامجنا.
3-مناشدتنا للجهات العليا في الدولة،وخصوصا من كان لهم الفضل في تأسيس الإذاعة والقناة بتدارك الوضع،فلقد أصبحت جهودهم التي سعوا لتحقيقها عدة سنوات في مهب الريح خلال أشهر يسيرة.
4-أننا مواصلون بعون الله أداء رسالتنا تجاه مجتمعنا،فأوقاتنا ستظل هبة للتعليم والدعوة إلى الله تعالى بكافة وسائل التواصل المتاحة ومساجدنا ومحاظرنا وبيوتنا مفتوحة لكل مستفت ومتعلم،وهواتفنا مفتوحة للجميع.
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
الموقعون:
*الشيخ ولد الشيخ أحمد رئيس المجلس العلمي، ولجنة تصحيح المصحف، ومقدم برامج علوم القرآن
*الشيخ لا رباس بن عبد الفتاح عضو المجلس العلمي ومقدم برامج التفسير والمقرء.
*الشيخ أحمدو سالم بن محمد يحظيه عضو المجلس العلمي ومقدم برامج الكفاف ومطهرة القلوب ومحارم اللسان.
*الشيخ الحسن ولد حبيب الله عضو المجلس العلمي ولجنة تصحيح المصحف ومقدم برنامج محظرة التلاوة.
*الشيخ التاه بن يحي عضو المجلس العلمي وشيخ كرسي سيبويه (ألفية بن مالك، لامية الأفعال)
*الشيخ الراجل ولد عثمان عضو المجلس العلمي ولجنة تصحيح المصحف ومقدم برنامج محظرة التلاوة.
*الشيخ محمد سالم ولد زين عضو المجلس العلمي ولجنة تصحيح المصحف ومقدم برنامج محظرة التلاوة وسنن الترمذي.
*الشيخ محمد الأمين ولد الطالب عثمان عضو المجلس العلمي ولجنة تصحيح المصحف ومقدم برنامج محظرة التلاوة وتلاوات متنوعة وصحيح مسلم.
*الشيخ سيدي محمد ولد امبابيه عضو المجلس العلمي ولجنة تصحيح المصحف ومقدم برنامج قراء الغد
*الشيخ شيخنا ولد سيدي الحاج عضو المجلس العلمي ولجنة تصحيح المصحف ومقدم كرسي الإمام نافع (الشاطبية) في الإذاعة والقناة.






