فقط للتاريخ..من إنجازات الرئيس خطري ولد أج التي يتجاهلها أصحاب الأقلام المأجورة ضد الرماية التقليدية”صور”

قرأت في أحد المواقع الوطنية خبرا مفاده أن الاتحاد الموريتاني للرماية التقليدية بقيادة الرئيس خطري ولد أج فشل في التحضيرات اللازمة لنجاح النسخة السابعة من كأس رئيس الجمهورية للرماية الذي تدور فعالياته هذه الأيام في مدينة تيشيت التاريخية وهو قول باطل بكل المقاييس وخاصة إذا ما عدنا إلى ما حققه الرئيس خطري من إنجازات عظيمة للرماية الموريتانية وعلى رأسها:
1- تنظيم حقل الرماية في إطار اتحاد جامع 2013.
2- تسيير حقل الرماية بشكل إداري وفني متقن.
3- توفير الذخيرة والأسلحة اللازمة لممارسة الرماية التقليدية.
4- فتح باب الرماية أمام جميع الموريتانيين بدون استثناء.
5- تنظيم مسابقات كبرى للرماية وتقديم جوائز قيمة للمتنافسين فيها.
6- ضبط حقل الرماية وتوفير كل سبل الأمن والسلامة إلى درجة خلو تاريخ الرماية من أي حادث أمني منذ تأسيس الاتحاد وإلى اليوم.
7- تنشيط الاقتصاد الوطني من خلال الدورات المنتظمة على مدار العام وهو ما ساهم في تنمية اقتصاد العديد من المدن الداخلية كشنقيط وودان وولاته وتيشيت وأطار والعيون وكيفه وروصو ونواذيب..
8- تعريف العالم بالرماية الموريتانية وهو ما دفع ببعض الأندية الغربية إلى المشاركة في المسابقات الوطنية للرماية كان آخرها مشاركة نادي إسباني في الدورة الرابعة عشر لكأس ما بين الولايات للرماية التقليدية في نواذيب 2017.
9- تخليد أمجاد الشهداء ورجالات المقاومة.
وهذا غيض من فيض إنجازات الرئيس خطري ولد أج التي يعرفها كل مطلع بخفايا هذه الرياضة وما عانته من إهمال وتهميش قبل قيادته فاستطاع في سنوات قليلة أن يجعل من الرماية التقليدية الرياضة الأكثر شعبية في موريتانيا.
إن انخفاض عدد الفرق المشاركة في أي دورة لايعني مشكلة في منظومة اتحاد الرماية الموريتاني بقدر ما يعني مشكلة في الأندية التي لم تشارك في دورة من أهم دورات الرماية الوطنية دورة كأس رئيس الجمهورية للرماية.
وسيبقى الرئيس خطري ولد أج رجل التحديات والانجازات العظيمة للرماية الموريتانية مهما تعالت صيحات المغرضين وأصحاب الضمائر الميتة والأقلام والأفواه المأجورة ضد رياضة الرماية الموريتانية ويا جبل ما تهزك ريح.
“رأي حر”.
“أرشيف 2017 “.




