فضية ثالثة للإمارات في «عربية الرماية»

المصدر:القاهرة – حسن رفعت
فاز نجم منتخبنا الوطني محمد حسن، بالميدالية الفضية لرماية الأطباق من الأبراج «الاسكيت»، ضمن منافسات البطولة العربية الثانية عشرة، المقامة حاليا بنادي الصيد المصري بمدينة السادس من أكتوبر، وبذلك يرفع غلة منتخبنا الوطني المشارك في البطولة إلى ثلاث ميداليات فضية، بعد فوز منتخبنا الوطني لرماية الدبل تراب بميداليتين في افتتاح البطولة قبل أيام، الميدالية الأولى للفريق والثانية في الفردي للنجم سيف الشامسي.
تعثر البداية
ولم يكن الطريق مفروشا بالورود أمام محمد حسن، فقد تعثر في بداية اليوم الثاني أي الجولة الرابعة، وهذا حال الكثيرين بسبب الرياح إلا أنه عاد للبطولة من جديد، وظهر في النهائيات سواء الدور قبل النهائي أو النهائي مارداً بمعنى الكلمة، وأدى أداء الواثق والمتمكن وظهرت نجوميته حتى إنه نجح في حبس أنفاس الجمهور في الجولة الختامية، التي جمعت بينه وبين المصري عزمي محيلبة، وكاد يظفر بالميدالية الذهبية لولا الحظ اللعين الذي عانده في الطبق الأخير. أما المركز الثالث والميدالية البرونزية، فقد ذهبت إلى الرامي الكويتي المخضرم عبد الله الرشيدي، بعد فوزه على مواطنه سعود حبيب.
أهمية الفوز
ولعل أهمية هذا الفوز لمحمد حسن، أنه كسر به الحاجز النفسي، وهزم سوء الحظ الذي ظل يطارده لسنوات، وكان آخرها بالهند خلال بطولة آسيا المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية ريودي جانيرو 2016، والتي تأهل فيها الى نهائيات البطولة وخرج منها رابعاً.
وقد حرص الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم، رئيس فريق فزاع للرماية على متابعة المنافسات، وقام بالاتصال الهاتفي بالبعثة وتهنئتها، وتهنئة النجم محمد حسن على الأداء المشرف والفوز بالميدالية الفضية، متمنيا لفريق التراب تحقيق نتائج طيبة مماثلة.
واجهة طيبة
وأعرب سعيد الخاطري عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات للرماية، رئيس البعثة المشاركة في البطولة، عن سعادته البالغة بتواجده في جمهورية مصر العربية، ومشاركة منتخباتنا في البطولة العربية للرماية، وسط هذه الكوكبة من رماة الأطباق والبندقية والمسدس.
وقال الخاطري إن رماية الإمارات هي واجهة طيبة، ومرآة ناصعة لرياضة الإمارات بما تزخر به من مواهب، وبما حققته من إنجازات على كافة الصعد، مشيرا إلى أن الاتحاد يعقد آمالاً عريضة على تحقيق رماتنا لميدالية أولمبية في الأولمبياد المقبل. وأشاد الخاطري بما حققه رماة الأطباق حتى الآن في بطولة أشبه بكأس عالم، لأن رماة العرب وفي مقدمتهم رماتنا ورماة الكويت ومصر هم بالفعل أبطال عالم.
نظام التصفيات
من جانب آخر يخوض منتخبنا الوطني لرماية الأطباق من الحفرة «التراب» منافسات اليوم والغد من البطولة، حيث تتم رماية 125 طبقا في الجولات الخمس التي يتأهل في نهايتها افضل ستة رماة، ليلعبوا جولة الدور قبل النهائي التي يتم تصنيفهم وترتيبهم فيها وفق نتائجهم في هذه الجولة، ليودع الراميان الخامس والسادس البطولة، فيما تجمع المباراة الأولى من النهائي بين الثالث والرابع ليتنافسا على الميدالية البرونزية، فيما تجمع المباراة النهائية بين الأول والثاني في الترتيب للمنافسة على الميداليتين الذهبية والفضية.
رماة المنتخب
وكما هو معروف فإننا نشارك في البطولة بستة رماة، هم ظاهر العرياني وعبد الله بوهليبة ووليد العرياني ومشعل البناي وأحمد يحيى الحمادي وعلي سيف الشامسي، وسيتم اختيار خمسة من بينهم ثلاثة بصفة أساسية، والذين يشكلون الفريق الذي سوف تحتسب نتائجه في بطولة الفرق.
بينما يلعب الباقون «ام كيو اس»، وحتى اللحظة الأخيرة لم يكشف المدرب الايطالي ماركو كونتي عن هوية الرماة الذين سيشكلون الفريق الأساسي، والسبب أن هناك من تألق خلال التدريب ومن ابتعد عن مستواه، لذلك آثر أن يكون الفيصل في تحديد هوية الفريق هو نتائج الرماة في اليوم الأخير قبل البطولة.
راميتان
يشارك منتخبنا لرماية السيدات في بطولة فردي السيدات براميتين فقط، هما عائشة الياسي ومدية الختال، وهناك تفاؤل بأن يكون لهما وقع أقدام على منصة التتويج.



