
يغادرنا هذه الأيام معالي السفير السعودي في موريتانيا الدكتور هزاع بن زبن بن ضاوي المطيري متوجها إلى بلاده المملكة العربية السعودية”بلاد الحرمين”بعد انتهاء مأموريته في بلادنا والتي دامت خمس سنوات وتم توشيحه بوسام كوماندور في نظام الاستحقاق من طرف وزير الخارجية اسماعيل ولد الشيخ أحمد يوم الخميس 2021/11/4
ورغم ما أشعر به من حزن وألم..ونحن نستعد لتوديعه إلا أني أجد الوقت مناسبا لأذكر محاسن الرجل”وكله محاسن”ودوره الرائد في تعزيز العلاقات الموريتانية السعودية فالدكتور هزاع بن زبن بن ضاوي المطيري منذ تعيينه سفيرا للسعودية في موريتانيا في 11 يناير 2016 لم يدخر لحظة من وقته في سبيل تقوية العلاقات السعودية الموريتانية وبكل اخلاص واتقان ..
إن الصحة تشهد
والتعليم يشهد
والشؤون الإسلامية تشهد
وأعمال الخير تشهد
والسياسة تشهد
والأمن يشهد
والتعليم يشهد
والمهنية تشهد
والأخلاق العالية تشهد
أن الدكتور هزاع بن زبن بن ضاوي المطيري وضع بصمته بامتياز وأن الموريتانيين سيذكرونه كلما ذكر الاخلاص والانضباط والدبلوماسية الرزينة والتفاني في خدمة موريتانيا وتمثيل السعودية أحسن تمثيل.
لن انساه ما حييت:
سأظل أذكركم إذا جن الدُجى..أو أشرقت شمس على الأزمان
وهذه الأبيات تعبر عن بعض ما اكنه للرجل من ود واحترام وتقدير.. :
أرض المنارة ودعي هزاعا ..زفي إليه من الدموع وداعا
لا تتركي افضاله تمشي سدا ..ردي له مدى المكارم صاعا
ولتبعثي معه السلام لخير أر..ض فضلها بين العوالم شاعا
حرث المطيري العطاء بروضنا ..وجنى به ثمر العطا أنواعا
يا ليت شعري أصبر بعد ما ..حان الوداع فأجج الأوجاعا
وداعا وداعا..معالي السفير الدكتور هزاع المطيري
حبيب أب.
نواكشوط/موريتانيا



