تبيان ونصيحة إلى اتحاد الأئمة من جمعية الائمة والرفع من أدائهم

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل جل جلاله: قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ.
إنني أنا محمد الأمين ولد الشيخ محمد الطيب نائب رئيس جمعية الأئمة والرفع من أدائهم في يوم الاربعاء الموافق03/02/2016 تلقيت على موقع”صحراء ميديا”المقال الذي هو منسوب لاتحاد الأئمة الذي يقول فيه أن جماعة من الأئمة على شكل بعثة تزور حاليا نواذيب غير مرخص لها وأنهم هم من يمثلون الأئمة وأنهم فعلوا كثيرا من الإنجازات اتجاه الأئمة ويهددون من تعاطف معهم من الأئمة بالفصل من الاتحاد.
اقول لهم ردا على ذلك المقال غير المنصف أنني أختار أن أجعلهم في الصورة كاملة،إنه منذ فترة تزيد على سنة وبالضبط بعد تجديد مكتب اتحاد الأئمة أنفسهم بأنفسهم في ساعة متأخرة من الليل في ظلامه الدامس في ذلك الوقت تحركنا نحن جماعة من الأئمة وجئنا إلى وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي آنذاك أحمد ولد النيني وكلمناه في ذلك الموضوع ورد علينا قائلا أن الوزارة وصية فقط ولا علاقة لها بالموضوع خرجنا من عنده وعملنا رسالة مكتوبة إلى اتحاد الأئمة أننا نريد لقاء معهم وردوا علينا بالقبول وجئناهم في الموعد الذي أعطوه لنا وحين كلمناهم في موضوع انتخابهم لأنفسهم بأنفسهم بعد انتهاء مأموريتهم تهربوا وقالوا بأن نظامهم الداخلي يسمح لهم بتجديد أنفسهم بأنفسهم خابت آمالنا فيهم ورجعنا من عندهم متأكدين أنه لا أمل فيهم وعرفنا أنهم يتجاهلون أن الدعم السخي الذي أعطاه رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز للأئمة والمقر المناسب في المكان المناسب أنه للأئمة جميعا بل أكثر من ذلك زعموا أن ذلك المال الكثير أنه”شاة بفيفاء لك ولأخيك وللذئب”يعطلون المقر الذي أعطي للأئمة وإذا زرته لا تراه إلا مغلقا وإذا وجدته مفتوحا وجدت فيه كاتبا يسألك هل تريد بطاقة انتساب بألف اوقية وإذا أجبت بنعم يأخذ منك الألف ويعملها لك لتكون من ضمن الملفات التي يسال بها المسؤولون والجهات المالية وأما المال فإنهم يتقاسمونه”أي المكتب التنفيذي”على شكل رواتب والقطع الأرضية التي يأخذونها باسم الأئمة في موريتانيا من الجنوب إلى الشمال ومن الشرق إلى الغرب يقسمونها بينهم”أي المكتب التنفيذي”ولا يرى منها إمام سواهم “حصاة”تسقط في عينيه ولما عرفنا ذلك تقرر عندنا أن نطلب عن طريق السلم الإدارية ترخيص تجمع للأئمة يضم من حرمهم اتحاد الأئمة من المال الغزير الذي أعطاه رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز سميناه أولا باسم تجمع رد الاعتبار للأئمة والدفاع عن حقوقهم وبدأنا نشكل مكاتبنا في مقاطعات انواكشوط التسعة وفعلا تشكلت المكاتب وبعد وصول الملف إلى وزارة الداخلية واللامركزية أبدلت الاسم الأول باسم”جمعية الأئمة والرفع من أدائهم”وأبقت النظام الداخلي على حاله والأساسي على حاله والمكتب التنفيذي على حاله بعد صدور الترخيص بدأنا نشكل مكاتبنا في الداخل وتشكلت مكاتبنا في عدة ولايات في الداخل على نفس النظام الداخلي الذي عند وزارة الداخلية واللامركزية وستأتي كل مكتب لنا إن شاء الله تعالى في نواكشوط وفي غيره رسالة رسمية من الجمعية مصحوبة بنسخة من الترخيص المذكور
وأخيرا أذكر الأئمة أن لهم فرصة نادرة في ظل هذا الدعم السخي المبارك من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز أن يتآخوا وأن ينبذوا التطرف والغلو وأن يتحابوا في وسطية مطلوبة منهم جميعا وصدق الشاعر حيث يقول:
لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها**ولكن أخلاق الرجال تضيق
نائب الرئيس في جمعية الأئمة والرفع من أدائهم
محمد الأمين ولد الشيخ محمد الطيب.



