رأي حر

شهادة في حق رئيس البرلمان الشيخ ولد بايه

طالعنا الايام الماضية حملة منظمة وممنهجة وموجهة لشخص رئيس البرلمان الشيخ ولد باي ولكون القضية اخذت حيزا من الرأي العام على وسائل التواصل الاجتماعي اصبح ادلاء الرأي فيها مباحا والحياد عنها غير منصف لذلك ولعدم معرفتي شخصيا برئيس البرلمان الذي لم التقيه مطلقا رغم كوني من أبناء مدينة ازويرات ومواليدها واعتزاز ي بها يضاهي فخري بمدينتي الام شنقيط لذلك استقصيت بعض الحقائق عن ما قدم الشيخ لمدينة وساكنة ازويرات خصوصا لان الأفعال أكثر انباءا من الأقوال.

فوجدت اجماعا منقطع النظير على الخدمات المقدمة من البلدية تحت امرته تمتاز بالانحياز للفقراء والمهمشين والمغلوبين على أمرهم الكادحين من أجل لقمة العيش الكريم فاعفاهم من جباية الرسوم البلدية.

وحل بشكل سريع مشكلة الماء وتوزيعه بشكل مجاني بجلب صهاريج بسعة 70م مكعب للواحدة بمعدل 10 يوميا ليتم تفريغها ب 30 خزانا وتكفل بحج 10 أشخاص سنويا من الفقراء والزم شركة اسنيم بسعر  30اوقية قديمة للكيلووات.

كما تكفل ولا يزال برفع طبي كل محتاج  من ساكنة ازويرات وبكفالات   خمس مدارس ابتدائية للأطفال المحتاجين وتخليص المدينة من الحدائق النتنة المسببة للأمراض وتعويض أصحابها تعويضا مجز.

هذه نبذة مختصرة اجمع عليها ساكنة المدينة بالإضافة لخفضه الجناح للضعفاء ولست بصدد مدحه ولكن فضل الأرض للارض يذكر.

وهنا أدركت سر التهجم عليه ووصفه بأبشع الأوصاف بالنهب الذي يتحدث عنه البعض سرا وتحدث هو عن مصادره علنا وفي مهرجان شعبي محددا ماادخله لخزينة الدولة وما جناه بالقانون والقانون فقط.

واستغرب سر الهجوم عليه الذي لا يمكن فهمه الا في إطار أمراض النفوس وكما يقال الشجرة العاقر لا يقذفها أحد بحجر.

محمد ولد عبد القادر من أبناء مدينة ازويرات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى