الأخبارالرماية التقليديةرأي حر

د.محمد ولد أحمد:دورة لخريف للرماية التقليدية بمدينة كيفة..المسرحية السيئة الإخراج و البطولة الموءودة في المهد”المشهد الثاني”

كما ورد بالمشهد الأول من المسرحية السيئة الإخراج فقد استبشرت أندية الرماية الأعضاء بالإتحاد الموريتاني للرماية التقليدية خيراً بقرار الوزير المنصرم و تحضرت للانتخابات..طبعاً الأندية غير الأعضاء بالإتحاد و التي تعمل علي إفشال الرماية لم تستبشر خيراً بل استاءت من القانون الذي أخرجها و في الحقيقة هي من أخرجت نفسها بمقاطعتها لأنشطة الإتحاد طيلة المأمورية كاملةً..يقول المثل:

ما اطيرك لي يا شيخ و ما أحلي عندي لبن نعاجك ” لا تجتمع”.
حقيقة ليس من اللباقة و لا من النبل و لا الذوق المعروف لدي أهل الشارة أن يتقدم نادي رخصة أو رخصتين وغالباً ما ستكون قد أكلتها الأرضة”الرخصة”أو انسكب عليها كأس شاي معتقة في لحظة لعب للورق قد قاطع نشاطات الإتحاد الموريتاني للرماية التقليدية منذ سنين عديدة ثم يعتقد أنه يمكن أن يتسلق على الدولة و يدوس عليها و على قوانينها و أنظمتها و يأتي للأندية الأعضاء بهذا الإتحاد و التي ضربت أكباد الإبل”سياراتها”و لم تترك نشاطاً بأي نقطة من تراب الوطن المترامي الأطراف إلا و قد شاركت فيه من بير أم اقرين و أزويرات شمالاً مروراً بأطار و ودان و شنقيط و نواذيبو و الشامي و أكجوجت و بنشاب و تجكجة و تيشيت وولايات نواكشوط الثلاثة و اترارزة و لبراكنة و لعصابة و الحوضين إلى ولاتة جنوباً ..ثم يقول لهم هذا المقاطع لنشاطاتهم منذ سنين:أيها الأعضاء بالإتحاد الموريتاني للرماية التقليدية:أسمعوا و عوا..أنا ماني معترف بشرعيتكم و أنتم لستم الإتحاد و أنا هو الإتحاد و شارة شارتنا نحن و أنتوم ما تعرفوها و لا أخباركم منها شي..في مشهد أقل ما يقال عنه أنه إهانة لقوانين الدولة قبل أن يكون إهانةً لتلك الأندية التي دفعت من عمرها و من وقتها و من مالها و هي تظن أنها منتمية لشارة الدولة الموريتانية وليست منتمية لشارة جهة معينة..ويقول المثل:

إذا كان رب البيت بالدف ضاربا فلا تلومّن الصغار على الرقص.

المصيبة عندما تقول الوزارة الوصية أن القانون ماهو خالق و تنتقل من جهة وصية على القانون و مراقبة لتطبيقه إلى جهة تقول بان القانون ماهو خالق و تراعي التحالفات السياسية و التفاهمات الجهوية و القبيلة على حساب قوانين الدولة الوطنية و تدفع بصناعة و باختلاق أطراف في أمر في الأصل من المحرمات أن يكون أكثر من طرف واحد و هو ما حسمه الوزير المنصرم و قام بحصره في طرف واحد هو طرف الإتحاد الموريتاني للرماية التقليدية برئاسة السيد خطري ولد أجه.. اذاً فلا تلومن المتسلقين الذين يبحثون عن مقعد بقطار الرماية التقليدية الذي أعطى الوزير المنصرم الدكتور سيد محمد ولد الغابر إشارة إنطلاقته و لا تلومن أيضا الذين يضعون المكابح في وجه طريقه ما دامت الوزارة الوصية قد أرجعتنا إلى مربع الصفر و بدأت من حيث بدأ الوزير المنصرم و فتحت لهم الباب و انتقلت من الاستماع لهم إلى الأخذ بمشورتهم ..و النتيجة قطعاً هي ما حدث بدورة لخريف بكيفة:المسرحية السيئة الإخراج و البطولة الموءودة في المهد !.

نهاية المشهد الثاني.

رئيس نادي النخبة للرماية التقليدية/د.محمد ولد أحمد

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى