رأي حر

ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا..في ذكرى استشهاد القائد المجاهد الكبير ولد لجرب”خاطرة”

احتضن متنزه شهرزاد بالعاصمة نواكشوط مساء 3 يوليو 2017 أمسية تحت عنوان:القائد:الشيخ ولد لجرب..حياته وجهاده في ذكرى استشهاده في 3 من يوليو 1927 .

وقد أنعش الأمسية العديد من الشخصيات الوازنة ومن ضمنهم:

– القارئ المهندس :أحمدو فال ولد سيد عبد الله

– الربط:أحمدو ولد الننيه

– كلمة الشباب الباحث :محمد يحي ولد أحمد لكويرى

– كلمة الوجيه :الشيخ ولد أحمد

– حفيد الشهيد .أحمد دامو ولد اجرب

– د.بتار ول العربى رئس قسم التاريخ بجامعة انواكشوط

– سعدبوه ول المصطفى رئيس الرابطة الوطنية لتخليد بطولات المقاومة

– اعل سالم ولد اعلي :نائب رئيس الرابطة

– مستشار وزير الثقافة

الشعراء

– د.احمدو ولد اجريفين

– أحمدو ولد حمدى

– أحمدو ول الداه

– محمد يحي ولد الديمانى

– مماه ول محمذن السالم

– التراد

– كلمة النساء: ا.الزهرة منت السباكى

– التعقيب :ا.محمدو ول سيد عبد الله

وبهذه المناسبة سجل يحيى أحمده هذه الخاطرة:

وأخيرا تتجلى للكاتب والباحث والعاشق  لتاريخ والباحث عن الحقيقة في ولاية أترارزة  وفِي موريتانيا فارس وشهيد طمرت سيرته النبلية بتجاهل الكتاب  والباحثين فيمروا عليها مر الكرام في الأرشيف الفرنسي ويولون مدبرين لاهم قادرين على نصفها نصفا  والبوح منهم بها مقتلة دارت صفحات الشهيد  الشيخ ولد لجرب رغم  تجاهلها لتعطي تفسيرا آخر موجود في الآية الكريمة:” وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ”وتاريخهم وجهادهم حيّا يأبى أن يكون في طيات النسيان ينتظر جنود الحق ليظهروه وكان الجنود من رحم جدته جنود المعارف جنود الثقافة في تظاهرة ثقافية فريدة ولسان حالها ينشد:

لبطال ماگط  أنجحدو  ** فيا م حرب النصار

والشيخ ول لجرب وحدو**   معروف منهم نوار

گوات. لعرب. درجته  **   كتّال. لعدو. شتته

لحيال. لعرب. هيبته **  وعطال   گوم. شرار

ترتام   بيه. وحدته. **.  من سابك اتكوم اعمار

وصبيص حرمو حتته.  **  ويلآ توفَّ   لا  عار

شباب حملوا شعلة المجتمع الثقافية وأحييو تراثه ومجدو أبطاله وشهدائه ونحتو لذاتهم ووجودهم لوحة فنية نادرة الوجود في هذا الزمان على صخور إيكيدي كتبوا فيها:” نحن على آثارهم قادمون”.

وكان وقع الصدمة في نفوس الحاضرين والغائبين كوكب يخرج من قرى الرحاحلة ليضيء ربوع الوطن ويبعث الأمل في نفوس مجتمعه الذي يتطلع لِغَد مشرق:

صوتك القادم من خلف الغيوم/سكب النار على الجرح القديم

مد لي ارجوحة من نغم/ورماني نجمة بين النجوم

هذا ما حدث بالضبط في هذه التظاهرة الثقافية.

لكم منى أسمى آيات التقدير والاحترام فأنتم مفخرة هذا المجتمع مستقبله المشرق..

يحيى أحمده.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى