كلمة”نارية”لرئيس فريق النخبة على وقف نشاط اتحاد الرماية التقليدية

في كلمة له على موقع مجموعة”الشارة والفتوة”على الواتساب علق الدكتور محمد ولد أحمد رئيس فريق النخبة للرماية التقليدية على نتائج القرار الصادر مؤخرا من محكمة الاستئناف والذي بموجبه تم تعليق نشاط اتحاد الرماية الموريتانية بقيادة الرئيس خطري ولد أج.
ووردت في الكلمة “النارية”رسائل عديدة منها ما يخص بعض وسائل الإعلام الوطنية ومنها ما يخص وزارة الثقافة والصناعة التقليدية”الجهة الوصية على الرماية”ومنها ما يخص كل من وزارة الدفاع ووزارة الداخلية واللامركزية..إضافة إلى كلمة عن القيمة التاريخية للرماية عند الموريتانيين قديما وحديثا..وفيما يلي نص الكلمة:
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله …:
لقد أوردت بعض وسائل الاعلام اليوم نبأ تأكيد وتثبيت محكمة الاستئناف للحكم الصادر عن الغرفة المدنية بمحكمة ولاية نواكشوط الغربية بتاريخ 2016/08/22 وبأنه انتصار”لجناح عمر وهزيمة لجناح زيد”..ان هذه الوسائل الإعلامية لايمكنها بآي حال من الأحوال أن تكتب عنا إلا ما نقدمه لها وإلا فإنها ستعرض نفسها للمساءلة القانونية وعلى ذلك الاساس فما كتبته هو مصدر من داخلنا ونحن للأسف الشديد”عن قصد أو غير قصد”نضفي على التجاذبات القائمة في رياضتنا نوعا من التقزيم والتضييق وحصرها في”جناحين”ونحن بذلك نقدم خدمة لا ندري ما إذا كانت مجانية أو مدفوعة مقدما وذلك لصالح”جناح عمر أو لصالح جناح زيد”..
نحن كنا ومازلنا وسنظل نظر إلى الرماية التقليدية”الشارة”بأنها مدرسة لإعادة كتابة تاريخ أمتنا وتطوير حاضرها وصمام أمان لمستقبلها ونرى فيها وسيلة بناء وتربية للقيم والأخلاق النبيلة وتجسيدا لما يجب أن تكون عليه أمتنا من نبل وكرم وشهامة وتكاتف وتعاضد ضد جميع الأخطار التي تهدد أمتنا.
إن أي اختزال للشارة في”أجنحة”مهما كان عددها هو تضييق لواسع وهو تجني على الكثير من الأطر والفاعلين السياسيين والاجتماعيين والاقتصاديين في هذا البلد الذين يمارسون هذه الرياضة ويعتبرونها هوايتهم وليسوا بصدد التخلي عنها وغير راضين ولا مرتاحين بأن تظل هوايتهم حبيسة دهاليز المحاكم”عود أكتل بعرة وبعرة كتلت عود”…
إن لهذه الرياضة من الايجابيات ومن المردود الاقتصادي المباشر والملامس للمواطنين والذي أقل ما يقال عنه أن كل دورة من دورات هذه الرياضة يشهد فيها الناس منافع لهم باختلاف الوانهم وأطيافهم فإن لها كذلك من الحساسيات الأمنية ما يجعلها من أهم الرياضات المقوننة في هذا البلد!
لذلك فإنه لايليق بالشارة ولا بأهل الشارة دوام الدوران في هذه الحلقات المفرغة..ومن هنا فإننا في نادي النخبة للرماية التقليدية ومسؤولية منا أمام الله وأمام الأمة وتحكيما للمصلحة العامة نعتقد ما يلي:
1-ضرورة إحالة الوصاية على الرماية من وزارة الثقافة والصناعة التقليدية إلى لجنة مشتركة بين وزارة الدفاع ووزارة الداخلية واللامركزية.
2-تتولى اللجنة تنقيح اللائحة الانتخابية والإشراف على انتخاب المكتب التنفيذي ومتابعة الوصاية على الاتحاد الجديد.
في حالة لم يتمكن من تحقيق هذه المطالب وظل الأمر على ماهو عليه فإن على السلطات أن تفتح الباب على مصراعيه لاتحاد ثاني وثالث وربما رابع.
رئيس فريق النخبة للرماية التقليدية:الدكتور محمد ولد أحمد



