الرماية التقليدية

محاولة للإجهاز على مبادرة”السيف”للإصلاح بين المتصارعين على زعامة اتحاد الرماية

لايختلف إثنان على أن الرماية التقليدية من أهم الرياضات الوطنية وأنها أصبحت وجهة المتشبثين بقيم التقاليد والموروث  الذي تمثله من فروسية وشهامة وعزة وكبرياء عبر العصور والأزمان.

إلا أن هذه الرياضة الأصيلة تعيش هذه الأيام حالا مزريا بسبب الصراعات القوية على زعامتها وما تمثله من نفوذ مما جعلها ضحية  انانية عدد من رؤساء اندية الرماية الراغبين في  تسيير الاتحاد الذي يمثلهم حسب قول الكثيرين.

ولهذه الأسباب قدم نادي”السيف”للرماية برئاسة المهندس محمدن ولد عبد الجليل مبادرة للإصلاح بين الرؤساء الثلاثة:

– خطري ولد أج

– محمد سالم ولد أعل فال

– محمد ولد أميناط

من أجل الخروج بالرماية من المأزق الذي تعيشه منذ وقت طويل.

وفي تصريح له على مجموعة”الشارة والفتوة”على الواتساب قال المهندس محمدن أن بعض النافذين المؤمنين بأن الرماية بخير على كافة المستويات حاولوا جاهدين بكل ما اوتوا من امكانيات الاجهاز على مبادرة”السيف”وتشويهها في مهدها ولكنهم فشلوا أمام اصرار  وإيمان مقدمي المبادرة بضرورة التغيير والإصلاح في الحقل وجمع الفرقاء المتنازعين على زعامة الرماية على طاولة واحدة “على حد قوله”.

وأكد ولد عبد الجليل أن العمل جاري هذه الأيام على توزيع مسودة مصالحة على الرئاسات الثلاث خاصة وعلى كل من يهمه إصلاح  وترميم البيت الداخلي لأهل الرماية التقليدية عامة مهما كانت التحديات والعقبات.

وكان رئيس فريق نواذيب الجهوي للرماية التقليدية  أسويلم ولد أسويلم قد قال في مقابلة سابقة مع موقع الشارة الإخباري أن الرماية تعيش واقعا مأساويا وأن على كافة الأندية الدخول في حوار ترعاه الدولة ويفضى إلى ازاحة كل المتصارعين على زعامة اللعبة وأن ينتخبوا مكتبا جديدا للاتحاد بدماء جديدة يضمن الشفافية في التسيير والابتعاد عن المشاكل القانونية والتنظيمية التي قد تؤثر على الرماية في المستقبل.

ويشار إلى أن  أهل الرماية في حالة ترقب وقلق  هذه الأيام لما ستقرره الغرفة المدنية والاجتماعية الأولى بالمحكمة العليا بعد الطعن المقدم إليها من طرف مجموعة ول أعل فال على قرارها تعليق تنفيذ القرار 07/2017 والذي أوقف سابقا نشاط الاتحاد برئاسة خطري ول أج إلى أن تلتئم غرفة المشورة للنظر في طلب وقف التنفيذ وما قد يشكلة القرار الجديد على حاضر ومستقبل الرماية التقليدية في موريتانيا.

حبيب محمد الأمين حرمه.

——————————————————————

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى