رئيس نادي”اركاب”:الرماية التقليدية جزء من تراثنا يحتاج لرعاية من الدولة والمؤسسات الخاصة

يروي محمد كابر عضو الاتحاد الموريتاني للرماية التقليدية ورئيس نادي “اركاب” للرماية التقليدية مشوار حياته مع الرماية التقليدية وكيف بدء هذه الهواية وكيف أصبح رئيسا وعضوا في الاتحاد .
يحكي محمد كابر عن آماله وتصوراته لحقل الرماية التقليدية”الحاضر و المستقبل”وكيف السبيل لتحقيق تلك الآمال والتصورات..في هذا الحوار مع موقع”الشارة”الإخباري يروي محمد كابر ولد محمد سالم قصة حياته مع حقل الرماية التقليدية في موريتانيا.
ـ قدم نفسك للقارئ الكريم؟
*اسمي الكامل محمد كابر ولد محمد سالم من مواليد سنة 1969 في”كيرو” في ولاية لعصابه بدأت تعليمي محظريا ثم نظاميا بعد ذلك إلى أن التحقت بالعمل في قطاع المقاولات العامة وأدير الآن بورصة لبيع وشراء السيارات في العاصمة نواكشوط.
ـ حدثنا عن هواياتك المفضلة ؟
*من هواياتي المفضلة الرماية والصيد وركوب الخيل وقد مارستها في سن مبكرة مستندا إلى تشجيع الأهل وحبهم لكل ماله علاقة بميدان الفروسية بشكل عام والرماية التقليدية بشكل خاص .
ـ كلمنا عن الرماية التقليدية في موريتانيا؟
*الرماية التقليدية رياضة راسخة في عقلية الموريتاني تاريخيا وثقافيا…وهي جزء لا يتجزأ من شخصيته التكوينية والنفسية والمحلية..ساهمت في دحر الاستعمار الفرنسي والحصول على الاستقلال في 28نوفبمبر1960وبعد الاستقلال انتقلت الرماية التقليدية إلى هواية ورياضة للموريتانيين تنظم في الأفراح والمناسبات كالأعياد الدينية والوطنية تأخذ شكل مسابقات تقدم فيها جوائز قيمة للفائزين.
ـ متى كان دخولك لعالم الرماية التقليدية؟
* لم يكن للرماية التقليدية إطار منظم لنشاطها على المستوى الوطني فقد كانت كل ولاية تمارس نشاطها بالطريقة المناسبة لها بعيدا عن التنظيم الإداري والقانوني..وكان دخولي الفعلي إلى عالم الرماية التقليدية بداية 2001 ضمن مجموعة أندية حرة تمارس نشاطها أسبوعيا فتنقسم إلى فريقين متنافسين يحصل الفائز منها على جائزة “رمزية”وظل الحال على ما هو عليه إلى أن تم الإعلان عن تكتل للأندية في منظومة الجمعية الموريتانية للرماية التقليدية برئاسة أحمد ولد افرك الذي أسس قبل ذلك مجموعة”تكوين المحبة”مع زيدان ولد احميده.وفي2001 وتم تنظيم أول مسابقة على المستوى الوطنين في مدينة تجكجة عاصمة ولاية انشيري وفي2006 تم تنظيم ثاني مسابقة في مدينة روصو عاصمة ولاية اترارزة ومن الفائزين كان فريق نواذيب وفريق اترارزة وقد ظلت الجمعية الإطار المنظم لنشاط الرماية وأشرفت على تنظيم مسابقة كاس الولايات عبر تصفيات تأهل الفائزين 15 الأوائل لخوض المسابقة .
ـ متى تأسس نادي”اركاب”للرماية التقليدية؟
تأسس نادي “اركاب” للرماية التقليدية في2006 وحصل على الترخيص القانوني في 2007
وكلمة”اركاب”لمن لايعرف مأخوذة من تراثنا التقليدي”ركوب الخيل”ويتألف النادي من رئيس وقائد ورماة وأمين مالية ويعتمد على تمويل أنشطه ذاتيا .
أول مشاركة لأعضاء النادي كانت في مسابقة “لخريف” التي نظمت أول مرة في مدينة العيون عاصمة ولاية الحوض الغربي وفي 2007 نظمت في كيفه عاصمة ولاية لعصابة ولازالت هذه المسابقة قائمة إلى اليوم وتنظم في إطار المسابقات الوطنية ككاس الكؤوس وكاس رئيس الجمهورية وكاس الولايات وكاس موسم”الكيطنه”.
ـ متى تأسس الاتحاد الموريتاني للرماية التقليدية؟
بعد سنوات من مزاولة نشاط الرامية في إطار الجمعية الموريتانية للرماية التقليدية المنبثقة من رحم”تكوين المحبة”ظهرت على الساحة أندية عديدة من مختلف الولايات الداخلية وبعد الإعلان عن المقرر المنظم لحقل الرماية التقليدية في 2013 تأسس أول اتحاد للرامية التقليدية في موريتانيا برئاسة خطري ولد اج
أصبحت عضو في المكتب التنفيذي إلى أن تم تعليق أنشطة الاتحاد بقرار من المحكمة العليا بعد تفاقم الخلاف على زعامته وكان موقف نادي”اركاب”ايجابيا دائما من اجل إيجاد حل لهذه الخلاف من اجل مصلحة الرماية التقليدية بعيدا عن الجهوية والمصالح الشخصية الضيقة..وهذا لا يقلل من قيمة الدور الكبير الذي لعبه خطري ولد اج من أجل تطوير حقل الرماية التقليدية كتوفير الذخيرة بالاتفاق مع الدولة وتوجيه الأندية إلى المشاركة في مختلف المسابقات الوطنية وخاصة مسابقة مهرجان المدن القديمة الذي ينظم تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية ويشهد إقبالا كبير من المواطنين والأجانب وهو مناسبة لإظهار التنوع الثقافي والرياضي في موريتانيا ولفت الاهتمام بالرماية التقليدية إعلاميا ورسميا وشعبيا..
ـ هل من كلمة أخيرة؟
*لقد شهد ميدان الرماية التقليدية تطورا كبيرا في السنوات الأخيرة من حيث المعدات والمنشات وعدد الأندية ويعود الفضل بعد الله إلى الرئيس محمد ولد عبد العزيز فقد تم في عهده الاعتراف بحقل الرماية التقليدية نشاطا رياضيا وثقافيا…ترعاه الدولة وتوفر له الدعم المطلوب من توفير للذخيرة والأسلحة وبناء حقول الرماية..الأمر الذي حرمنا منه في الأنظمة السابقة وهذا الدور للرئيس محمد ولد عبد العزيز لابد أن يذكر فيشكر ومع كل هذا فان حقل الرماية بحاجة إلى أكثر من ذلك وخاصة في مجال ضبط وتنظيم الاتحاد وتوفير الأسلحة والذخيرة بشكل أكثر وإنشاء حقول الرماية ورعاية المسابقات الوطنية سواء من الدولة أو من المؤسسات الخاصة.
في الأخير اشكر موقع الشارة الإخباري”إدارة وعمالا”على إتاحة هذه الفرصة وأتمنى لهم التوفيق والنجاح في مهمتهم الإعلامية النبيلة.



