من غرفة القيادة مع الأخت قائد الطائرة المساعد ميمونة منت محمد أمبارك/موسى ولد الصوفي

عندما يضعْ أحدنا نصبَ عينيه هدفًا يسعى إلى تحقيقه في الحياة ، فإنه لا يقوى على تحقيقه دون أن تكون لديه المقومات اللازمة لذلك ..أهم هذه المقومات الإخلاص وإبتغاء مرضاة الله تعالى ، ثم العزيمة المُتقدة التي تدفعنا إلى تحقيقه دون النظر إلى معوقات الطريق، ثم النظر إلى الغاية التي من أجلها خُلقنا على وجه هذه البسيطة ، ثم وجود رفاقْ وإخوة وأصدقاء يشدون من أزرنا ويشجعوننا ، باالإضافة للتخطيط السليم الذي يحقق الآمال المرجوة ، ويوصل لمخرجات مثمرة ..هذا ما شاهدته و أنا أرى أختي ميمونة منت محمد أمبارك (مماه )وهي ترتدي ملابس الطيار القائد المساعد للطائرة الموريتانية التي حطتْ الرحال قبل قليل في مطار محمد الخامس الدولى ، ميمونة التي جمعتني بها تجربة عمل كنت فيها المدير ، وهي المديرة الإدارية والمالية ، المُخلصَة طيلة سبع سنوات كانت فيها مثالا للصدق والأمانة والمسؤولية …قررت اليوم إنتظارها في مطار محمد الخامس الدولى من الساعة الرابعة مساء وحتى الواحدة صباحا لأسافر على رحلة هي الطيارْ المساعد فيها ، وهو حدث يستحق بالنسبة لي الإنتظار والتضحية .
كم هو جميل وممتع أن تشاهد من جمعتك بهم مراحل من العمر ، وتجارب العمل والحياة ، يصلون بعد كفاح وإصرار وتضحية لشواطئ التميز ومحطات النجاح ..شُعوري بالنجاح لا يُوصفْ ، وإحساسي بالفخر والإعتزاز لا يمكن التعبير عنه ، هي مشاعر جميلة إمتزجت بذكريات أجمل ، مشاعر جميلة يحكمها التميز كون أختي ميمونة منت حيدة هي أول شابة موريتانية تمتهن الملاحة الجوية ، وذكريات أجمل تتحكم فيها قصص مليئة بالوفاء والعطاء طيلة سنوات العمل التي جمعتني ميمونة قائد الطائرة المساعد اليوم ،
الصورة المرفقة مأخوذة من غرفة القيادة مع الأخت قائد الطائرة المساعد ميمونة منت محمد أمبارك (مماه)
تمنياتي لها بالتوفيق والنجاح في مشوارها المهني ، مع دعواتي لها بالحفظ والصحة والعافية مع طول العمر !!
وتحياتى وتقديري وأحترامى لقائد الطائرة الرئيسى الوالد (الدنبجة)على الرزانة وحسن الخلق ومعاملة الأب والمعلم لإبنته ميمونة
ومن هنا أقول للوالد العزيز المحترم الحنون محمد أمبارك ول حيده هذا الشِّبْلُ من ذاكَ الأَسَدِ جعلها الله في مراد والديها.
دعواتكم لنا بالسلامة ….
من صفحة رجل الاعمال الموريتاني المعروف موسى ولد الصوفي على الفيس بوك:Moussa Souvi




