هموم الناس

رجل أعمال يكشف عن رفض الحكومة تسديد مستحقات نفقته على الجالية والبعثة الدبلوماسية في افريقيا الوسطى خلال الأزمة

قال الرئيس السابق للجالية الموريتانية بإفريقيا الوسطى السيد العربي ولد شيخنا أن الدولة الموريتانية ممثلة في رئاسة الجمهورية والوزارة الأولى ووزارة الخارجية لم تعوض له أي فلس مما أمرته بصرفه على البعثة الدبلوماسية وأفراد الجالية الموريتانية في إفريقيا الوسطى أثناء الأزمة التي حلت في هذا البلد الإفريقي موضحا أن الخارجية الموريتانية ومبعوثيها لم يتجاوبوا مع مطالبته بحقوقه مستغلين مرضه عقب الأحداث المذكورة.
وقال إنه تكفل بنفقات إقامة البعثة الدبلوماسية ومعيشتها ونقلها وكل أفراد الجالية طيلة الأزمة موضحا أن كل المنكوبين الذين كانوا هناك يشهدون بما كشف عنه اليوم للرأي العام بعد أن يئس من عدم تجاوب الرئاسة والخارجية مع مطالبته بحقوقه وأمواله التي أنفقها بطلب من الدولة الموريتانية وراحت أدراج الرياح حسب البيان الذي أصدره اليوم للنشر وهذا نصه:
بسم الله الرحمن الرحيم,
و الصلاة و السلام على اشرف الأنبياء و المرسلين…
بعد أكثر من سنتين و نصف على نهاية الأزمة الإنسانية التي تعرضت لها الجالية الموريتانية في جمهورية أفريقيا الوسطى و بعد صراع طويل مع المرض أجريت فيه لي عملتين جراحتين على مستوى القلب و الشرايين , أصبحت الآن مضطرا لتوضيح بعض الوقائع و الملابسات التي تعاملت معي بها الحكومة الموريتانية بشكل غير مقبول و لا يمكن السكوت عليه ¸ و لست هنا مفشيا لسر إذا قلت باني ترددت كثيرا في الإقدام على هذه الخطوة نظرا لما قد يترتب عليها من آثار سلبية على سمعة البلاد و مكانتها الدبلوماسية و مدى التزامها بالتعاهد الأخلاقية و قواعد القانون الدولي الانساني , خصوصا و إن الموضوع له علاقة بأوضاع صعبة تتعرض لها جاليتنا في افريقيا بين الحين و الآخر و قد تشكل طبيعة التعامل التي حصلت بيني و بين الحكومة الموريتانية نوعا من ضعف المصداقية سيئول بالنتيجة الى ضعف وازع المبادرة الانسانية لدى المؤسسات و الأفراد التي يمكنها تقديم المساعدة في الأوقات الضرورية, و على كل حال, ومهما يكن فلا سبيل إلى إخفاء التلاعب الذي قامت به الخارجية الموريتانية بحقي و مدى تخليها عن مسئولياتها تجاهي بل وتجاه الضمير الإنساني و المبادئ الأخلاقية. حيث انه وبعد اتصال السلطات بي شخصيا وطلبها مني القيام بتوفير الأمور اللازمة لحماية البعثتين الدبلوماسيتين وأفراد الجالية وتامين المتطلبات السكنية و المعاشية لهم وتعهدهم لي بدفع التكاليف لاحقا بعد انتهاء الأزمة ووصولنا إلى نواكشوط قام كل من السيد مدير الموريتانيين في الخارج والشئون القنصلية بالخارجية الموريتانية والسيد القنصل الشرفي لبلادنا بغينيا الاستوائية بالتنكر للجهود التي بذلتها والأموال التي قمت بصرفها على تلك الاحتياجات والمخاطرة التي عرضت لها نفسي وأسرتي من اجل إنقاذ أرواح أفراد جاليتنا وتأمين الدبلوماسيين بالتعاون مع الجهات الإنسانية الأممية والجيش الفرنسي العامل بإفريقيا الوسطى,
لقد استغل كل من المسئولين المذكورين الظروف الصحية التي فاجأتني بعد قدومي و قاموا بالاستحواذ على المخصصات التي كان يلزمهم منها قضاء مستحقاتي وأتعابي المترتبة على الحكومة بعد كل ما بذلته مما شهد به أعضاء البعثة الدبلوماسية و صرحوا به أمام أفراد الجالية في مطار المغادرة بعد استكمال إجراءات النقل و دفع مطالبات الفنادق والمطاعم التي دفعتها من حسابي الخاص وفي ظرف امني صعب فرض على الدبلوماسيين الموريتانيين التزام الفندق وكنت انا الوحيد من يقوم بتفتيش أحياء العاصمة بانجي بحثا عن أي شخص عالق من أفراد جاليتنا.
و بناء على ما تقدم و بعد عدم حصولي علي أي اجابة من طرف الجهات العليا في السلطة للمخاطبات التي وجهتها لكل من رئاسة الجهورية والوزير الأول فإني أعلن للرأي العام والجهات الحكومية المختصة تمسكي بحقوقي المترتبة على الحكومة الموريتانية بهذا الصدد, وسأقوم بكل الإجراءات القانونية اللازمة لذلك انطلاقا من القانون الموريتاني والاتفاقيات والمعاهدات الدولية المتعلقة بهذا الخصوص,
والله ولي التوفيق
رئيس الجالية الموريتانية بإفريقيا الوسطى سابقا: العربي ولد شيخنا
هاتف: 34554000
-التواصل-

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى