الرماية التقليديةمقالات

إضاءة على نظام الرماية التقليدية الموريتانية (هــام)

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:”علموا أبناءكم السباحة والرماية وركوب الخيل..”.

ونظرا لما ورد في الحديث الشريف من اهمية تعليم الرماية فإن الآلاف المسلمين يسنون سنة النبي صلى الله عليه وسلم ويمارسون هذه الرياضة الجميلة وبطرق مختلفة.

ففي بلادنا الجمهورية الإسلامية الموريتانية تمارس هذه الرياضة على نطاق واسع وتدر دخلا مهما على المواطنين أثناء إقامة دورة ما في منطقتهم وذلك بإيجار المنازل والفنادق وشراء المواشي وبطاقات تزويد الهاتف النقال..

من أساسيات الرماية التقليدية:

1-السلاح

2-الرامي

3-الهدف

4- الطاولة

أما السلاح المعتمد في المسابقات ولايسمح باستعمال غيره فهو:

1- موزير

2- ج3

3- فال

وأما الرامي فهو الشخص الذي يمارس الرماية عن طريق تلك الأسلحة الثلاثة وذلك بتصويبه نحو الهدف وأما الهدف فهو ما يعرف محليا”بوش”وهو عبارة عن قارورة مشروب راني المعروف مملوءة بمادة سوداء عادة وأما ما يعرف بالطاولة فهو مكان جلوس لجنة الحكام المناط بها تنظيم الدورة رقابة وتحكيما.. وتجهيز القارورات وملئها كأهداف عبر شخص يعد طرفا في التحكيم عند الاختلاف على إصابة هدف ما وهو مصدق ولكن للجنة الحق في معاينة الهدف المختلف عليه حتى تتأكد من إصابته من عدمها.

نظام المسابقات:

تتألف كل دورة من ثلاثة الأدوار”أشواط”:يتيح كل واحد منها للرامي إطلاق ثلاث رصاصات على الأهداف المتمثلة في قارورات راني المملوءة بسائل أسود وذلك لتبدو أكثر وضوحا عند الإصابة وحتى يتطاير منها السائل الأسود معلنا إصابة الهدف ولا يحق للرامي الواحد إطلاق أكثر من ثلاث رصاصات في الدور الواحد ويحق للرامي البدء من يمين الأهداف أو يسارها عندما يكون أول الرامين ولا يحق لمن يأتي بعده مباشرة إلا أن يحذو حذوه ومن نفس الجهة.. وهكذا دواليك حتى انتهاء الأدوار الثلاثة ليتم تحديد الفريق الفائز والذي حصل على أكبر عدد من الأهداف وعند التساوي في عدد القارورات يتم اللجوء إلى دور رابع حاسم وبعدها يتم تحديد الفائز وهو ما يعرف بدورات الترتيب.

أما مركز أحسن رامي فتحدده إصابة أكبر عدد من الأهداف وعندما يحدث التعادل في الأهداف المصابة يقام عندها دور لتحديد الفائز ويحصل كل رامي على ثلاث رصاصات ومن يصيب العدد الأكبر يفوز على البقية …وهكذا تنتهى الدورة.

محمد ولد البخاري”فريق اسلامه للرماية التقليدية”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى