الرماية التقليديةهموم الناس

دعوة للمساعدة:نداء إلى الرماة خاصة وإلى أصحاب القلوب الرحيمة عامة (صور+فيديو)

في مشهد مؤلم التهمت النيران ليلة البارحة عريش أختنا وجارتنا الفاضلة المؤمنة المحتسبة أمباركة بنت أبو المطلقة والأم لثلاث بنات تعيلهم بما تسير من مساعدة الجيران لها ومن راتب زهيد لا يغني ولا يسمن من جوع تتقاضاه من مهنتها كحارسة لمنزل قيد البناء..بهذه الكلمات المقتضبة يصف محمد ولد باب أحمد ما جرى على أمباركة لــ”الشارة”الإخباري.

ويضيف محمد:تجمعنا بالأخت أمباركه سنوات من الجيرة الطيبة وكل من في الحي يعرف التزامها الديني والأخلاقي وطيبة بناتها الرائعات..أمنيحه والداده وبيجو.

ويضيف أيضا :إننا اليوم على أبواب شهر رمضان شهر الرحمة والإحسان والذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم :إذا كانت أول ليلة من رمضان فتّحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب وغلـّـقت أبواب جهنم فلم يفتح منها باب وصفّدت الشياطين وينادي منادٍ : يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة.
وبهذه المناسبة أدعو كافة منتسبي حقل الرماية الوطنية خاصة وأصحاب القلوب الرحيمة عامة إلى مساعدة الأخت أمباركه حتى  تتمكن من بناء مسكن يقيها وعيالها عوامل الطبيعة القاسية وأذكرهم جميعا بقول الله تعالى:وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين*ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون.

وقوله صلى الله عليه وسلم: المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا.

وقوله أيضا :المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة.

ويختم بالقول:من يريد أن يقدم يد المساعدة يمكن أن يتصل على الأخت أمباركه على الرقم:0022248727257

والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.

محمد ولد باب أحمد من فريق”أنبيكه”للرماية التقليدية.

وللاستفسار أكثر عن حال أمباركه وبناتها يمكن التواصل مع محمد على الجوال:0022222316601

موقع”الشارة”الإخباري.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى